الامراض النفسية وعلاقتها بالتأثير
على الجسد :: والحل العملي
بالإجابة على ذألك السؤال
لماذا تتعب ولماذا تحزن ؟؟
الاجابة رقم 1
ان الله ارشدنا في كتابه العزيز في
اكثر من اية عن الصبر لماذا لا تصبر وتتحمل ؟
انت لم تخلق بل انت خلقت لعبادة الله وحده ((( وما خلقت الجن والانس الا
ليعبدون))
اما الاحزان والهموم فهي من قدر الله
تعالي ليبتليك ويختبر كيف هو ايمانك ليرفعك درجة او لينقيك من الذنوب
فالأمر خير من الناحيتين
ان الرحمن قد خلقك وانشائك في بطن امك شهورا وكتب لك رزقك واجلك وقدرك فلم التعب والحيرة
نرى بعض الناس يتأثرون جدا ا ويرهقون انفسهم بذألك امثال
تحصيل الرزق وعندما تقع عليه احمال او مصيبة يلمون انفسهم والقدر بشي هو اقوى منهم
اصلا اذن كيف الحل ؟
ان تللك الاحمال اذا تركتها تتملك
منك فأنها ستؤثر في جسدك تأثيرا قويا
وتتدمر ه لهذا اترك الاحمال على رب الاحمال
تلك الاحمال لها الله حبيبك الذى خلقك ورزقك ؛ يناديك ربك الذى خلقك من فوق
سبع سموات (( ادعوني استجب لكم )) فكل ما تراه بلاء فهو نعم الثواب استعن بالله
على قضاء حوائجك ؛؛
الاجابة 2
وتأكد ان الله الذى خلقك لن يتركك ابدا ا
واعلم ان تلك الاحمال انما هي اختبا ر من ربك سبحانه وتعالي
ودئما تذكر ان لك خالق لن ينساك
ابدا ا ولا يغفل عن من خلق
واعلم ان تلك العوارض انما هي جزء من حياتك وليس كل حياتك فلا تعمم البؤس
والحز عليها ؛؛
واعلم ان تلك ثقل الاحمال ليس لها الا العزيز المتعال
لماذا جسدك لا يتحمل تلك الا حمال ويصاب ؟؟
لا نك ليس ندا لها الا بالصبر لان
الله اخبر عنها انه هي الحل فان الله تعالي
اعطاك الجواب ولكن انت من تحمل نفسك ما لا
طاقة لك به
قال تعالي
((الا الذين ءامنوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر))
وبشراك بشراك لان الله بشر المبتلين ان صبروا بانهم من الصابرين فاذا وجدت البلاء فانت اما
ان تصبر وتكون اقوى او تسخط ولا يرضا عنك الله
فان صبرت تفوقت نفسيا ودينيا علي تحديات الحياة ونجحت في ابتلاء من الله
تعالي
الامثلة العلمية الحديثة على امراض النفس لما تأثر على الجسد
منقول ذالك الجزء
الغضب والتفكير السلبي والضغط النفسي تعتبر عوامل مدمرة لصحة
القلب والجسد، ولذلك أمرنا الإسلام بالابتعاد عنها....
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغضب لأمر من أمور الدنيا
إلا أن تُنتهك حرمة من حرمات الله تعالى! فكان رضاه من أجل الله وغضبه من أجل الله،
فكان بذلك أسعد الناس وأكثرهم استقراراً وطمأنينة، وضرب لنا أروع الأمثلة في ذلك.
ولم يكد يمرّ يوم على رسول الله إلا وتحدث معه أحداث تدعو
للغضب والانفعال والتوتر النفسي، ولكننا لم نعلم أنه غضب مرة واحدة إلا عندما يتعدى
أحد على حدّ من حدود الله. فقد كان النبي الكريم يعالج أي مشكلة بهدوء وأناة وهذا ما
جعل الناس يدخلون في دين الله أفواجاً ولذلك مدحه الله في كتابه المجيد فقال في حقه:
(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم: 4].
وقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن التوتر النفسي والضغوط
والغضب تعتبر عوامل مدمرة لصحة الإنسان وقلبه وقد تؤدي إلى أمراض خطيرة مثل السرطان!
ويعتقد الباحثون أنه على الرغم من أن ممارسة التمارين الرياضية وإتباع حمية غذائية
جيدة وغيرها من العوامل ذات أهمية حيوية لصحة القلب، إلا أن للعوامل الاجتماعية والسعادة
والإحساس بالرضا والكمال والعمل من أجل هدف في الحياة، تأثير بدورها
بل إن النبي الكريم كان يأمر أصحابه أن يرددوا عبارة مهمة
تعبر عن الرضا، صباحاً ومساءً وهو هذا الذكر: (رضيت بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً
وبالقرآن إماماً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً)، وكان يقول: من قال ذلك
عشر مرات صباحاً ومساءً كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة.
وكما يؤكد الباحثون أن الرضا يعتبر من أهم الوسائل العلاجية
لأي مرض نفسي، فمعظم الاضطرابات النفسية ناتجة عن عدم الرضا، ويعتبر الغضب على رأس
العوامل القاتلة للإنسان، ويسبب الموت المفاجئ والجلطة الدماغية واحتشاء العضلة القلبية
وضغط الدم.
الإجهاد النفسي يؤثر على الصحة البدنية والعقلية ..؛؛

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق