السبب
ام الاختيار
ساعرض تقريري على شكلان الاول ديني والثاني عقلي
الدينى
قال الله تعالى فى كتبة الكريم(( وما ظلمناهم
ولكن كانوا انفسهم يظلمون))
وقال تعالى
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فكل شي يحصل لك
هو من اختيارك انت ولكنه فى نفس الوقت بقدر الله لان
الله سبحانة وعز وجل علمة سابق نافذ يعلم كل شئ الي ما لانهاية
فان حصلت لك مصيبة مثلا فهى بقدر الله تعالى ولكن الجزء الرائع انك
باختيارك تختار كيف سيكون ذالك البلاء عليك نعمة بالصبر ام جزع وهلع
اما الاختيار
فهو
كذالك لا يخرج عن كون جزءا من قدر الله
ولكن الله لا يجبرك على شي فقد اجمع العلماء قديما وحديثا ان الانسان مخير
فى افعاله واقواله
وقال الله تعالى
((الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو
العزيز الغفور))
عبر الله تعالى عن الموت والحياة على انهما
اختبار فكيف يكون الاختبار الا بالاختيار
((ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو
أخباركم))
اى ان
الله تعالى يسوق الى الامر وياتى دور
الاختيار
الصبر اختيار
الجهاد اختيار
تحمل البلاء اختيار
توفيق
ان لا تفعل كذا او كذا اختيار
ببساطة ان صاحب الاختيار
العقلي
نحن امة الاسلام عدنا الدليل النقلى يكفى ولكن
لنقيم الحجة
نبدا
لو لم يكن
للمرء الاختيار من حياة ومما خلقه الله تعالى له لما حق عليه ان يعذب بل ان
الله تعالى اهداك العقل والبصيرة لحسن الاختيار
قال تعالى
(( وَهَدَيْنَاهُ
النَّجْدَيْنِ )،)
النجدين هما
طريق الخير والشر ومن العلماء ما قال القلب والعقل
فهما وسيلتاك لتتحيل لحسن اختيارك
..
ساتوقف الان ولن اطيل كثيرا ومن احب ان اطيل اعطيه لنك المدونة خاصتي
التوفيق
كما علمنا ان الله علمه نافذ يعلم الخير والشر
لك ولكل الكون احيانا ترى ان هناك امورا صعبة تحصل للشخص هى (( الابتلاء))
فالبلاء كما نعرف انواع منها ما يكفر عنك ذنوبك
ومنها ما يرفعك باختيارك وبثقتك فى الله
فقد نجحت فى الاختبار
كيف التقوية على الامر
التقوية على الامر باساليب منها الدعاء ادعوا ان الله ان تنال مرادك فالله ما منعك من
شي الا لسبب معين يحتاج استعداد وتاهب فاستمر بالدعاء لتحصل عليه او ليخفف الله
عنك ان كان بلاء
لكن قد غلبك الامر
فقد اختار لك الله فاختر ان اختيار الله وقدره الذى ارتضاه تحصل
على خير منه عاجلا او اجلا
الامرطويل فقد اختصرت كثيرااا قدر المستطيع
التقدير الذاتى
نوعان اما
ايجابي // او سلبي
الاول هو ان تحب شي مثلا وتتعلق به كثيرا ولا
تستطيع ان تستغنى عنه وهو ما يقربك من
ذاتك العليا وتقربك بما ينفع
كان يحب الانسان مثلا برمجة الكبمبيوتر ويعطيها
كل وقته او يحب الانسان اى هواية كانت ويبدع فيها فيصبح هو ذألك العمل الذى يقوم
به
اما السلبي
فهو ان ان تعطى لشي لا يهم ولا ينفع قدرااا
كبيراا جدااااا لكن يتفاجا فى الاخرة انه غير مفيد
ومن سلبياته انه لا يتحمل فيه نقد او توضيح او
اى شي فان عبت عمله كانك تعيب ذاته ولا يحب ان يخرج مما هو فيه يستمتع بحايته هكذا
كيف نعرف المفيد من غير المفيد
اعرض الامر على كتاب الله وسنة نبيه وعمل
الصحابة والتابعين واضيف
استفت قلبك ...
اعرض الامر على قلبك
ملحوظه انا شرحت الموضوع من ناحية واحده هناك
كثيرررر جداا من الاختصار
.jpg)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق