بعض العلماء في التنمية يهتمون بعلاج النفس، وعلاج النفس
وارد عندنا في الإسلام، ولكن ليس بالمبالغة الغربيه، فنحن كل شيء عندنا نابع من
مصادر الشرع،
فمثلا القران في أواخر سورة طه (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ ألقِيَامَةِ أَعْمَى) وقد فصلت الأمر
في الجزء، وهو أن معيارنا أن القرب من الله والرضى بالقليل والكثير والنجاح والتميز
والمشاركة فى حمل وصية الدين، فهذا هو قمة الرضى النفسي النابع من رضى الله على العبد
فرضا عن نفسه.
إخواني في الله، دعونا لا نتأثر بأدوات
التدمير التي تدمر الأخلاق والنفس، أمثلة ذلك فتى يسرق ويقتل، لماذا؟!
لأنه فقير أو يسئ إلى أهله والمسلمين،
لماذا؟! لأنه لم يهتم به أحد، أو لأن الناس يسيئون إليه، وهذا وارد ولكن بالضابط الشرعي،
ما أقصده هو أن هذه الوسائل الإعلامية كالمسلسلات والأفلام تشوه حياتك ونفسيتك
وأصبحنا مثل اللعبة يتحكم فينا أعداء
الله والإسلام.
|
ملخص
|
الأصل عندنا أنه كلما اقتربنا من الله
ارتفعت معنوياتنا
ونقف كالجبال لا يؤثر فينا الشيطان
ووسوسته وأتباعه بأدواتهم المغرضة السفيهة.
هذا هو الأصل فمن أعرض عن الله
سيعرض عنه، و ( إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي
ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) حديث أنس بن مالك صحيح البخاري.
وكلما ازداد العبد تقربا
من الله اقترب الله منه، فمن رضى لله نرضى
عن أنفسنا ويكون الأمر عندنا، إما ابتلاء
أو شكر، فالابتلاء إما يردك إلى الله وإما يصلحك
ملحوظة:
أنا لا أنفي أن تكون هناك أمراض
نفسية، ولكن لاتسميها نفسية حتى لا تبالغ فى إتعاب نفسك، بل الأمر بيد الله ، حتى
وإن كان مرضك حقيقا فارجع إلى الله، وأعدك أنه هو العلاج الوحيد، فالآخرون سيعالجونك
ولكن الجسد فقط، ولكن الله يعالج جسدك وروحك، والله هو القائل: (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق