إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 26 ديسمبر 2014

كثير يحتار فى ايهما اشد الاختيار ام السبب


السبب  ام  الاختيار
ساعرض تقريري على شكلان الاول ديني والثاني عقلي
الدينى
قال الله تعالى فى كتبة الكريم(( وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون))
وقال تعالى
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فكل شي يحصل لك  هو من اختيارك انت ولكنه فى نفس الوقت بقدر الله  لان  الله سبحانة وعز وجل علمة سابق نافذ يعلم كل شئ الي ما لانهاية
فان حصلت لك مصيبة مثلا  فهى بقدر الله تعالى ولكن الجزء الرائع انك باختيارك تختار كيف سيكون ذالك البلاء عليك نعمة بالصبر ام  جزع وهلع
اما الاختيار
 فهو كذالك لا يخرج عن كون جزءا من قدر الله  ولكن الله لا يجبرك على شي فقد اجمع العلماء قديما وحديثا ان الانسان مخير فى افعاله واقواله
وقال الله تعالى 
((الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور))
عبر الله تعالى عن الموت والحياة على انهما اختبار فكيف يكون الاختبار الا بالاختيار
((ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم))
اى  ان الله تعالى يسوق الى الامر  وياتى دور الاختيار
الصبر اختيار
الجهاد اختيار
تحمل البلاء اختيار
توفيق
ان لا تفعل كذا او كذا اختيار
ببساطة ان صاحب الاختيار
العقلي
نحن امة الاسلام عدنا الدليل النقلى يكفى ولكن لنقيم الحجة
نبدا
لو لم يكن  للمرء الاختيار من حياة ومما خلقه الله تعالى له لما حق عليه ان يعذب بل ان الله تعالى اهداك العقل  والبصيرة لحسن الاختيار قال تعالى
 (( وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ )،)
النجدين هما  طريق الخير والشر ومن العلماء ما قال القلب والعقل
فهما وسيلتاك لتتحيل لحسن اختيارك
..  ساتوقف الان ولن اطيل كثيرا ومن احب ان اطيل اعطيه لنك المدونة خاصتي
التوفيق
كما علمنا ان الله علمه نافذ يعلم الخير والشر لك ولكل الكون احيانا ترى ان هناك امورا صعبة تحصل للشخص هى (( الابتلاء))
فالبلاء كما نعرف انواع منها ما يكفر عنك ذنوبك ومنها ما يرفعك  باختيارك وبثقتك فى الله فقد نجحت فى الاختبار
كيف التقوية على الامر
التقوية على الامر باساليب منها الدعاء  ادعوا ان الله ان تنال مرادك فالله ما منعك من شي الا لسبب معين يحتاج استعداد وتاهب فاستمر بالدعاء لتحصل عليه او ليخفف الله عنك ان كان بلاء
لكن قد غلبك الامر
فقد اختار لك الله  فاختر ان اختيار الله وقدره الذى ارتضاه تحصل على خير منه عاجلا او اجلا
الامرطويل فقد اختصرت كثيرااا قدر المستطيع 
التقدير الذاتى
نوعان اما 
ايجابي // او سلبي
الاول هو ان تحب شي مثلا وتتعلق به كثيرا ولا تستطيع ان تستغنى عنه  وهو ما يقربك من ذاتك العليا وتقربك بما ينفع
كان يحب الانسان مثلا برمجة الكبمبيوتر ويعطيها كل وقته او يحب الانسان اى هواية كانت ويبدع فيها فيصبح هو ذألك العمل الذى يقوم به
اما السلبي
فهو ان ان تعطى لشي لا يهم ولا ينفع قدرااا كبيراا جدااااا لكن يتفاجا فى الاخرة انه غير مفيد
ومن سلبياته انه لا يتحمل فيه نقد او توضيح او اى شي فان عبت عمله كانك تعيب ذاته ولا يحب ان يخرج مما هو فيه يستمتع بحايته هكذا
كيف نعرف المفيد من غير المفيد
اعرض الامر على كتاب الله وسنة نبيه وعمل الصحابة  والتابعين واضيف
استفت قلبك ...  اعرض الامر على قلبك

ملحوظه انا شرحت الموضوع من ناحية واحده هناك كثيرررر جداا من الاختصار

السبت، 20 ديسمبر 2014

كتابى حسبة لله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قررت اخوتى فى الله  ان ارفع  كتابي  الثانى الذى كتبته وهو قيد للمراجعة الان   اتمنا ن ينال اعجباكم
  قامت بالجهد القوى معى  الاخت مريم  السيد  المغربيه اللهم نجحها وففقها

 على هذا الرابط
انسخ الرابط



الأحد، 14 ديسمبر 2014

لا ترهق جسدك بالاوجاع النفسيه

الامراض النفسية  وعلاقتها بالتأثير على الجسد   ::  والحل العملي
بالإجابة على ذألك السؤال
لماذا تتعب ولماذا تحزن  ؟؟
الاجابة  رقم   1
 ان الله ارشدنا في كتابه العزيز في اكثر من اية عن الصبر لماذا لا تصبر وتتحمل ؟
انت لم تخلق بل انت خلقت لعبادة الله وحده ((( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون))
اما الاحزان والهموم فهي من قدر الله  تعالي ليبتليك ويختبر كيف هو ايمانك ليرفعك درجة او لينقيك من الذنوب فالأمر خير  من الناحيتين
ان الرحمن قد خلقك وانشائك في بطن امك شهورا وكتب لك رزقك واجلك وقدرك  فلم التعب والحيرة
نرى بعض الناس يتأثرون جدا ا ويرهقون انفسهم بذألك  امثال
تحصيل الرزق وعندما تقع عليه احمال او مصيبة  يلمون انفسهم والقدر بشي هو اقوى منهم اصلا    اذن كيف الحل ؟
ان تللك الاحمال اذا  تركتها تتملك منك  فأنها ستؤثر في جسدك تأثيرا قويا وتتدمر ه لهذا اترك الاحمال على رب الاحمال
تلك الاحمال لها الله حبيبك الذى خلقك ورزقك ؛ يناديك ربك الذى خلقك من فوق سبع سموات  (( ادعوني استجب لكم ))  فكل ما تراه بلاء فهو نعم الثواب استعن بالله على قضاء حوائجك ؛؛
الاجابة 2   
وتأكد ان الله الذى خلقك لن يتركك ابدا ا
واعلم ان تلك الاحمال انما هي اختبا ر من ربك سبحانه وتعالي
ودئما تذكر ان لك خالق لن ينساك  ابدا ا ولا يغفل عن  من خلق
واعلم ان تلك العوارض انما هي جزء من حياتك وليس كل حياتك فلا تعمم البؤس والحز عليها ؛؛
واعلم ان تلك ثقل الاحمال ليس لها الا العزيز المتعال
لماذا جسدك لا يتحمل تلك الا حمال ويصاب ؟؟
 لا نك ليس ندا لها الا بالصبر لان الله اخبر عنها انه هي  الحل فان الله تعالي اعطاك الجواب  ولكن انت من تحمل نفسك ما لا طاقة لك به
 قال تعالي
((الا الذين ءامنوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر))
وبشراك بشراك لان الله بشر المبتلين ان صبروا  بانهم من الصابرين فاذا وجدت البلاء فانت اما ان تصبر وتكون اقوى او تسخط ولا يرضا عنك الله  فان صبرت تفوقت نفسيا ودينيا علي تحديات الحياة ونجحت في ابتلاء من الله تعالي
الامثلة العلمية الحديثة على امراض النفس لما تأثر على الجسد
منقول ذالك الجزء
الغضب والتفكير السلبي والضغط النفسي تعتبر عوامل مدمرة لصحة القلب والجسد، ولذلك أمرنا الإسلام بالابتعاد عنها....

لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغضب لأمر من أمور الدنيا إلا أن تُنتهك حرمة من حرمات الله تعالى! فكان رضاه من أجل الله وغضبه من أجل الله، فكان بذلك أسعد الناس وأكثرهم استقراراً وطمأنينة، وضرب لنا أروع الأمثلة في ذلك.
ولم يكد يمرّ يوم على رسول الله إلا وتحدث معه أحداث تدعو للغضب والانفعال والتوتر النفسي، ولكننا لم نعلم أنه غضب مرة واحدة إلا عندما يتعدى أحد على حدّ من حدود الله. فقد كان النبي الكريم يعالج أي مشكلة بهدوء وأناة وهذا ما جعل الناس يدخلون في دين الله أفواجاً ولذلك مدحه الله في كتابه المجيد فقال في حقه: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم: 4].

وقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن التوتر النفسي والضغوط والغضب تعتبر عوامل مدمرة لصحة الإنسان وقلبه وقد تؤدي إلى أمراض خطيرة مثل السرطان! ويعتقد الباحثون أنه على الرغم من أن ممارسة التمارين الرياضية وإتباع حمية غذائية جيدة وغيرها من العوامل ذات أهمية حيوية لصحة القلب، إلا أن للعوامل الاجتماعية والسعادة والإحساس بالرضا والكمال والعمل من أجل هدف في الحياة، تأثير بدورها
بل إن النبي الكريم كان يأمر أصحابه أن يرددوا عبارة مهمة تعبر عن الرضا، صباحاً ومساءً وهو هذا الذكر: (رضيت بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً وبالقرآن إماماً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً)، وكان يقول: من قال ذلك عشر مرات صباحاً ومساءً كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة.
وكما يؤكد الباحثون أن الرضا يعتبر من أهم الوسائل العلاجية لأي مرض نفسي، فمعظم الاضطرابات النفسية ناتجة عن عدم الرضا، ويعتبر الغضب على رأس العوامل القاتلة للإنسان، ويسبب الموت المفاجئ والجلطة الدماغية واحتشاء العضلة القلبية وضغط الدم.
الإجهاد النفسي يؤثر على الصحة البدنية والعقلية ..؛؛