إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 14 ديسمبر 2014

رواية وصى الدين

قصه جميله ستعجبكم   بعنوان   وصى الدين 

تبدا   قصتنا برجل كبير في سن  الخامسة والخمسين تقريبا  يرتدى ملابس  اقرب للسنه النبوية  في صحراء الشام الكريم
وفجاه يجلس على ركبتاه  ويقول الحمد لله  ويتنهد تنهديه شخص انهي مهمته   و يقول في نفسه تبقت امنيتي يا رب اللهم اتمها على    ثم يتوجه الى ارض الحجاز المبارك   قاصدا البيت الحرام
  وهو في طريق  الذهاب  يسترجع قصته من ما  يتذكره وما حكى له من  البداية الى  ما وصل للان 
يوم ان بشرت ابوه امه  بمولده  وكانت قد ولدته في طرقة ولم تكن في بيت  كعادات الريف القديم في مصر  وجاء رجل طيب ابيض الثياب فحمل الطفل عنها  واعانها على القيام  نظر الي الطفل وقال  (( اتنما ان يكون وصى الدين))
تذكرت الام الاسم جيدا ا واخبرت ابوا الطفل ولم يكن حاضرا فسمع الخبر
وفرحت الام ((  فاطمه)) كثيرا ا  وقال اخوته  ماذا تسميه يا امنا  قالت وصي الدين  وقالت اكرموا الضيف ولم يجدوه هذا الرجل الغريب   بدا  يكبر الطفل وصى الدين وبدت عليه ملامح القوه والذكاء وهو في سن الرابعة ولدت طفلة جميلة جدا ا هي من اجمل الفتيات في الكون و لما سمع  الطفل صراخ الام وهى تلد في تلك  الطفلة الجميلة ذهب وهو طفل ليعرف ما يجرى  فوجد رجل جميل يلبس الابيض وابتسم في وجهه وكأن الرجل  كان يطمئن لمولد تلك الطفلة  الكريمة  وهم بالذهاب وربت على راس الطفل الصغير وكانت ام وصى الدين تبحث عنه فوجده بجوار ذألك الرجل الغريب وكان قد قال له بعض الكلمات التي لم يفهما الطفل واتصد مت الام  ان ذألك الرجل هو نفسه الذى اعانها عندما ولدت
 (( وصي الدين)) واعطها ورقة وفيها بعض الجمل  التي تشبه الشفرة كلمات غير مفهومه  وقال لها  اعطيها لوصي الدين لما يكبر ولكن السر والمفتاح فيما  قاله  للطفل الذى لا يعرفه الا الله وحده والطفل والرجل ذهبت الام للطفل لتطمئن علي ابنها ولكن الرجل اختفاء للمرة الثانية
ذهب لينظر الي الطفلة نظرة  الوادع وقال هي موحده في صوت منخفض وهو ينظر اليها من شباك  المنزل  وجاء الهام الى ام البنت  السيدة (( حليمه)) وأسمت البنت  ((موحده ))
ثم انصرف ولا نعرف متا سيرجع مرة اخرى  
بدا يكبر وصي الدين ويحب كعادة الاطفال اللعب لكنه كان يحب ان يكون قائدا وان يكون متميزا في اللعب وهو كان كذألك حقا
وكان عنده حب لقصص الصحابة اصحاب الشجاعة  كعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وكان يتأثر بهم جدا
وتدمع سيرتهم عيناه مع سيدهم وحبيبهم  النبي الكريم
وصل وصى الى سن السابعة من عمره وكان قد بدأ الدراسة في المدارس وكان مستواه في المدرسة فوق المتوسط كان معظم اوقاته وحيدا  لا يحب ان يكون كثير الاختلاط بباقي الاطفال كان يحس انه مختلف عنهم لسبب ما ويرجع الي بيته كل يوم حياة عاديه وطفولة عاديه يراكع دروسه يوميا ويؤدى واجبه وينام
وكانت يراوده حلم عجيب يتكرر معه دئما انه يصافح المهدى المنتظر وعمر بن الخطاب


وصى وسر شجر الغرقد

يمر عليه الزمن  ووصى الان وصل الي سن العاشرة وكان في الصف الخامس الابتدائي كان يأتيهم  مدرسا لمادة التعبير((الانشاء)) بما ان مادة التعبير لا يهتموا بها كثيرا خاصة في الابتدائي  فكان يحكى في قصص الانبياء او الصحابة او اشياء طريفة  او شيء فكان يحكى عن قصة سيدنا موسي
ويقول تبعه اليهود الي البحر سمع طفل كلمة  اليهود  وقال يا  استاذا انا سمعت ان اليهود يقتلون المسمين في فلسطين
كيف يساعدهم سيدنا موسي وفى وسط الكلام يدخل مدرس صديق للمدرس الاخ ويسلم عليه ويقول للطفل الذى يسال ماذا تريد يا بني  فيعيد السؤال  فيقول اليهود القدامى  كإنو صالحين والذين في اسرائيل هم ظالمين الان  يعجب المدرسين هذا الموضوع ويجلسوا يتحدثوا مع بعضهم فيه وفى الدسك الذي بجواره المدرسين يجلس وصى الدين وسمع الحوار جيدا واكثر ما لفت انتباهه ان اليهود يزرعون نوعا من الشجر اسمه شجر الغرقد ليحموا انفسهم  وسمع ايضا انهم من قليل انهم على باطل  ما خطر في باله كيف قوم على باطل يزرعون شجر يحميهم ومن اين حصلوا على تلك المعلومة
كلام الكاتب
يوجد فعلا نص في التوراة الاصحاح الثاني والعشرون العدد الخامس
 (شوك و فخوخ في طريق الملتوي من يحفظ نفسه يبتعد عنها)
ويقال عندهم ان عصى موسي عليه السلام من شجر الغرقد
والتفسير ان ذألك الشجر يحميهم   انتهى كلام الكاتب
نرجع للقصة
رجع وصى الي البيت ولايزال يفكر فيها بجديه ويسال نفسه
كيف؟ لماذا؟ وهو في البيت مرة امه بجواره وربتت على راسه مثل ما فعل الشخص الغريب سنسميه مؤقتا((انجل))
عاد بفكره الى تلك الذكرى وما قاله له انجل  فيبدا وصى بالشروع في خطوه مهمه جدا ا في حياته  وهي انه واقع في خاطره انه طفل الان لو جمع تلك المعلومات وهو في ذألك السن  الصغير فان افكاره منا يكبر سيكون اقوي وافضل بكثير جدا ا وانه سيتمكن من ان يطوره مهاراته لما تكون واضحه امامه مكتوبه ينظر اليها يوميا واحس ان ذألك الكلام قد قاله له انجل لكن لم تكن هي الجملة وانما تقريب للوضع الذى بدا يتحول اليه تدريجيا؛؛  لسبب ما ادرك انها
فكرة قوية جدا في حياته  فبقلمه  لا يستطيع احد ان يمنعك يمكنك ان تعبر كيف ما تريد  بقلمك تستطيع ان تبدع ان تبتكر
ولا احد يستطيع ان يمنعك ويمكن لك ان تنظر الي افكارك وهي تكبر معك وترتقى بها؛؛
جلس وصى وحيدا وبدا يكتب اول سطر بيده
بسم الله الرحمن الرحيم   واللهم وفقنا لحكمة ترضها
وكتب لماذا اليهود  على باطل ويهزمون المسلمين ؟؟
لماذا اليهود على باطل ويحصنون انفسهم رغم انهم يعرفون انهم علي باطل؟؟
كانت اجابة تلك الجمل في يمكن ان يصل اليها وصي بالكلمة التي قلها له انجل في اذنه لكن وفى الصفحة التالية
كتب بسم الله واللهم وفقنا لجمة ترضها
وكتب الجملة التي قالها له انجل في الصفحة
تمر السنين والايام على وصي ويكبر و يكبر حتي وصل الي سن السادسة عشر وقد كتب الكثير والكثير من المواضيع الهامة جدا ا
منها خدمات للدين وقضايا سياسيه هامه وحلول للمجتمع افكار ومشاريع لم تنفذ بعد في المجتمع سيكون لها دورها في حياة

 (( وصي الدين))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق